افلام وثائقية - التصوير - مونتاج - اخراج - تصميم - الشهاب الوثائقية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
تنبيه هام : عزيزي الزائر . من متطلبات التسجيل في منتدانا تفعيل العضوية من خلال رسالة ستصلك على بريدك الالكتروني . او سيتم تفعيلك من خلال الادارة في اقرب فرصة . واذا واجهت مشكلة ضعها في قسم الزوار . وشكرا
الشهاب الوثائقية ترحب بكم

Like/Tweet/+1
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عدد زوار منتديات الشهابـ الوثائقية
.: عدد تصفحات المنتدى
توقيت مكة المكرمة
تصويت
هل تؤيدون جعل المنتدى مختص بماذا ؟
افلام وثائقية
26%
 26% [ 53 ]
افلام كارتون
23%
 23% [ 47 ]
التصوير والمونتاج والاخراج والتصميم
41%
 41% [ 83 ]
لاشيء مم ذكر
9%
 9% [ 18 ]
مجموع عدد الأصوات : 201
مساحة اعلانية







المشرفين في الشهاب الوثائقية

خريطة زوار المنتدى ثلاثية الابعاد
عدد زيارات المنتدى منذ 7\\2011
free counters
صفحة الافلام الوثائقية على الفيس بوك


صفحة الافلام الوثائقية على الفيس بوك
قريباااااااا جدا

اذكار
سبحان الله
الحمد لله
لا اله الا الله
الله اكبر
لافضل تصفح

المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 العسل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد خاطر
عضو نشيط


عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 26/10/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: العسل   7/1/2010, 8:35 am

أمراض الجهاز التنفسي والعسل



بقلم الدكتور محمد نزار الدقر


يرى (أبو قراط) أن الشراب المحضر من العسل يمتص الرطوبة ويهدئ السعال. وكان ابن سينا يصف مزيج العسل والجوز لمعالجة السعال المزمن وشراب الورد مع العسل للسل الرئوي.

وفي دراسة قام بها إيوريش[1]مع أدوينتسف لمجموعة من مرضى السل الرئوي أعطي كل منهم 100-150غ من العسل يومياً، فوجد، بالمقارنة مع مجموعة أخرى لم تتناول العسل، زيادة في الوزن والخضاب وتناقص في السعال وسرعة التثفل. ويؤكد ملادينوف النتائج المشجعة لمعالجة التهاب

الحنجرة والقصبات بالعسل. ويؤكد كل من فيهيه[2] Fieheوزايس وفيليبس أثر العسل الممتاز على السعال الديكي والالتهابات الحنجرية البلعومية.

ويرى فرانكه أن وجود الزيوت الطيارة أو التربينات في العسل يعتبر عاملاً منبهاً للقصبات علاوة على أثر العسل المضاد للجراثيم.

ولمعالجة آفات الرئتين بطبق محلول العسل على شكل إرذاذ أو مستنشقات كيزل شتاين حيث يؤدي تماس الرذاذ إلى تميع المفرزات القصبية وتحسين الوظيفة الرئوية. وقد عالجت بتروسوف[3] برذاذ العسل 5سم3 محلول عسلي 10-20% + محلول كلور الكلس 10% بمقدار 2سم + محلول ديمدرول 1% -0.2سم أطفالاً مصابين بذات رئة مزمنة وكانت النتائج جيدة.

الاستشفاء بالعسل في أمراض الدم

تجمع الأبحاث الطبية على اعتبار العسل من أهم العقاقير فعالية لمعالجة الأشكال المختلفة من فقر الدم. فالأطباء الذين عالجوا مرضاهم بالعسل، لاحظوا أثره الممتاز على زيادة الكريات الحمر وارتفاع الخضاب في دمائهم. ففي أحد المصحات السويسرية[4]ألزم Fraun Feldyالأطفال على تناول العسل بمقادر 1-2 ملعقة شاي يومياً فلاحظ زيادة الخضاب في الدم بعد أسبوع من بدء المعالجة كما لاحظ زيادة في وزن الأطفال وقوتهم العضلية. وأعطت تجارب العلماء الأمريكيين Vigneeو Juliaنفس النتائج. وحصل بيريز على نتائج ممتازة عند تحلية المصاصات بالعسل عوضاً عن السكر في تغذية الطفل الخديج. وجرب بالمر[5] معالجة فقر الدم المحدث عند الفئران بالعسل وحصل على نتائج ممتازة ويرى أن العسل الغامق كان ذو تأثير أكبر. ويؤكد زايس بأن الأعسال الغامقة تحتوي على نسبة أكبر من الحديد والمنغيز والنحاس نسبة للأعسال الفاتحة أو الشقراء. ويرجع إيوريش أهمية العسل لمعالجة فقر الدم لإحتوائه على نسبة عالية من حمض الفوليك الذي يلعب دوراً كبيراً في التصنيع البروتيني وتكوين الدم.

وقد لاحظ العلماء أن درجة التخثر الدموي عند الفئران المعالجة بالعسل تكون عالية[6]

كما أثبت كل من ورانر Warnerوفلاين أن العسل يحتوي على مواد لها خاصية مضادة للنزف. وأكد فيغينو وزملاؤه أن العسل عند مزجه بالأغذية الخالية من الفيتامين ك قد رفع زمن طليعة البروتروبين بشكل واضح، وهذا يؤكد التذاكير الفعال للعسل كمادة معوضة عن الفيتامين ك.

العسل في أمراض القلب

إن عضلة القلب التي تعمل باستمرار طيلة الحياة وتفقد أثناء عملها طاقة كبيرة، تتطلب لتعويضها كمية كبيرة من السكاكر. ويلعب سكر العنب دوراً كبيراً في تغذية عضلة القلب. فقد تبين أن عزل قلب حيوان في محلول سكر العنب 1% يمكن أن يتابع عمله، وخارج جسم الحيوان فترة طويلة من الزمن. ومعلوم أن السكر العادي الذي نتناوله هو سكر ةالقصب وهو سكر مركب يحتاج البدن إلى جهد ووقت وعمليات معقدة لتحويله إلى سكر العنب. والعسل في قسمه الأكبر هو سكاكر أحادية لا تحتاج إلى هضم، تمتص بسرعة لتصل إلى الدم ولتقدم للكبد وللعضلات والقلب حاجتها من الطاقة، ومن هنا تتضح أهمية العسل لعمل عضلة القلب وفي سرعة شفائه من أمراضه المختلفة[7]

ويؤكد تيو بالد [8] Theobaldأن العسل يقدم في آفات القلب خدمة ثمينة لعضلة القلب الواهنة. فوظيفة القلب تتحسن بصورة أكيدة عند تناول العسل.

وعندما يتوقف الشفاء على زيادة مردود القلب فعلينا مشاركة العسل بالديجيتال ، حتى لا نحث عضلة القلب على الفعل فحسب بل ونقدم الغذاء اللازم لذلك.

ويؤكد غولمب[9] أن العسل يوسع الأوعية الاكليلية ويزيد من تروية العضلة القلبية . وإن أعطاءه لفترة طويلة للمصابين بآفات قلبية شديدة، وبمقدار 50-140غ/يومياً، يحسن الحالة العامة للمريض ويؤدي إلى اعتدال النبض وانتظام عمل القلب.

ويقبل العالم كوخ [10] Kochبوجود عامل نوعي خاص في العسل دعاه بالعامل الغليكوتيلي، يقوم بتأمين استخدام أفضل السكاكر من قبل عض1لة القلب، يؤدي بها إلى تحسن الدوران الاكليلي وتعدل الضغط الدموي، كما أن له فعلاً منظماً لخوارج الانقباض غير المنتظمة.

ويرى لوت [11] Luthأن تأثيرات هذا العامل الضابطة لخوارج الانقباض فعالة جداً في معالجة تسرع القلب الاشتدادي.

ويرى شيرم Schirmمشاركة العسل مع الستروفانتين والفيتامين ج كمقو للقلب.

أما عن طريق الفم فيشارك العسل مع الديجيتالين والعنصل.

ويؤكد إريخ بوهم [12] E. Bohmأن مشاركة العسل مع الستروفانتين أمر ضروري عند معالجة المصابين بالآفات القلبية، إذ أن للستروفانتين إذا استخدم وحدة تأثيرات سمية فهو يؤدي إلى اضطرابات النظم القلبي العميقة.

والعسل إذا مزج مع الستروفانتين يدعم تأثيره الدوائي للقلب وتجنب الجسم شر تأثيراته الجانبية، كما تجعل بالإمكان استخدام جرعات أكبر منه.

ويشارك ميتز Metzالستروفانتين مع المحلول العسلي الوريدي لمعالجة التهاب العضلة القلبية التسممية، كما يعالج بنجاح هجمات الربو القلبي بحقن محلول العسل في الوريد.

ويلخص شيمرت الحالات القلبية التي ينجح العسل في معالجتها بما يلي1ـ جميع حالات القصور التاجي الخفيفة، ويشاركه مع الديجيتال أو الستروفانتين في الحالات الشديدة.

2ـ التهاب عضلة القلب مع تغير النظم أو التالي للدفتريا، كما يعطى كعلاج مساعد عند إعطاء الهتروزيدات المقوية للقلب.

3ـ عقب العمليات الجراحية كمنعش قلبي.أما لوراند فينصح المصابين بآفة قلبية مزمنة مترافقة بأرق شديد بشرب كأس ماء فاتر محلى بالعسل قبل النوم. ويعالج أخوتسكي[13] فرط التوتر الشرياني بمزيج العسل مع التوت البري ملعقة كبيرة بعد كل طعام. أما في الذبحة الصدرية فيعطي مقدار ملعقة كبيرة قبل الطعام بـ 10 دقائق من المزيج التالي عسل 300غ، عصير الصبر 100غ، مسحوق الجزر 500غ + عير ليمونتين. أما ملادينوف فيصف للمصابين بفرط التوتر الشرياني مقدار ملعقة شاي من المزيج التالي: مقدار عسل + مقدار عصير فجل + عصير ليمونة واحدة.

العسل وأمراض الكليتين

دلت الأبحاث الحديثة أن للعسل قيمة دوائية كبيرة في أمراض الكليتين، واقتراحه الكثيرون في جدول الحمية للمكلوبين، يعود ذلك لانخفاض ثروته من البروتينات والأملاح المعدنية التي تضر بأمثالهم. ويعطي العسل نتائج حسنة عند مشاركته مع بعض الأدوية النباتية كالورد الجبلي سويت برير وعصير الفجل. كما يشاركه البعض بنسب متساوية مع زيت الزيتون وعصير الليمون مقدار ملعقة كبيرة من المزيج 3 مرات/اليوم لطرح الرمال الكلوية[14] .

وتؤثر آفات الكليتين على وظائف الجسم كله إذ يضطرب فيها استقلاب الماء والملح، والعسل يكون بالنسبة للعضوية وسطاً مفرط التوتر، فهو ينظم انتقال الشوارد عبر الأغشية الحيوية ويساعد على ضبط التوازن الحلولي بين الدم والأنسجة وله بذلك فعل مدر للبول في حالات قصور القلب والكلوة وانحباس السوائل في البدن,. ويفيد حقنه كما يرى زايس للمصابين بوذمات في الطرفين السفليين المرافقة لأزمة قلبية أو كلوية.

العسل في أمراض الجهاز العصبي

اعتبر الرومان واليونان القدامى العسل كمادة مهدئة ووصفة ابن سينا بكميات قليلة في حالات الأرق بينما اعتبره بكمياته الكبيرة منشطاً ومنبهاً للجملة العصبية. وفي الطب الحديث، تعطى المحاليل السكرية المفرطة التوتر نتائج ممتازة في العديد من الآفات العصبية، وما العسل إلا محلول سكري مفرط التوتر!.. وقد بين بوغوليبوف وكسيليف[15] التأثير الرائع للعسل على مريضين مثابين بداء الرقص Chorea، حيث عادا لنومهما الطبيعي وزال الصداع ونقصت سرعة التهيج وأبدياً نشاطاً ممتازاً. وفي عام 1976 اشترك لوديانسكي مع بليانين[16] في تطبيق محاليل العسل 10% بالتشريد الكهربي على كلا القطبين لمعالجة العديد من التناذرات العصبية. ففي الوهن العصبي طبقت أقطاب التشريد على منطقة الرقبة. وفي التهاب العظم والغضروف في المنطقة قرب الفقارية، وعند المصابين بعنانة من منشأ عصبي بوضع قطب على شكل بنطال غلفاني.

وكانت المعالجة فعالة جداً يطبق من 10-15 جلسة وفي بعض التناذرات الألمية التهاب عظم وغضروف، التهاب مفاصل... طبق كمادات مغمسة بمحلول العسل، أو طبق العسل صرفاً وغطي بقماش كتيم في المساء، حيث لوحظ امتصاصه الكامل في الصباح.

وينصح إيوريس[17] المهتاجين والعصبيين بتناول كأس من الماء الساخن محلى بملعقة كبيرة من العسل. أما تساندر فيقول "ليس هناك مادة مهدئة، ومحضرة لنوم طبيعي أفضل من محلول عسلي مائي ساخن" ويؤيد أولدفيل[18] هذا المعنى ويقول "إننا هنا في مستشفى الليدي مرغريت نستعمل العسل بالأطنان كمادة مرممة ومهدئة للجهاز العصبي ومقوية له".

معالجة اللمباجو[19] بالعسل

ينسب أ. نوفوسلسكي[20] اللمباجو إلى الرثية واستعمل لمعالجته زرقات من محلول يحوي البروكائين مع العسل والمسمى Myo. Melcan [21] . يقول نوفروسلسكي: "وكنت لا أستهدف في معالجتي هذه تسكين الألم فحسب، بل إني أعتقد بأن العسل فائدة في إحداث تبدلات هامة في الجسم، وهو في اعتقادي مضاد للحساسية المفرطة للألم". وكان يحقن القعار موضعياً، ثم يتبع ذلك لتدفئة المنطقة بالقوس الكهربائية لاستعجال امتصاص الدواء. وقد أعطت الطرقة نتائج باهرة وسريعة وهي تحتاج إلى 3-6 حقن حتى يتم الشفاء حقنهة كل يومين أو كل يوم حسب شدة الإصابة. ويؤكد الدكتور أمين رويحة[22] فعالية الميوملكائين في معالجة اللمباجو والتهاب العصب الوركي عرق الأنسر نتيجة اختباراته في معالجة 6 حالات مرضية معندة، حيث زالت الآلام بسرعة وعاد للمرضى قدرتهم على المشي دون أية معاناة.

فوائد العسل في الأمراض العقلية

تظهر المعطيات السريرية والمخبرية[23] أن الأنسجة تستعمل العسل بشكل يفوق استعمالها لسكر العنب ولو تساوت الكثافة بينهما. وهذا مهم جداً للمعنيين بالأمراض العقلية الذين يدركون كثرة استخدام محاليل سكر العنب لمعالجة مرضاهم. وتؤكد تجارب كولومباتي أن الاستيقاظ من السبات بواسطة حقن محلول عسلي 40% المنقى من غروياته [24] في الوريد، يكون أسرع من حقن مقدار مساو له من محول سكر العنب. وهكذا فإن التمثل الأفضل للعسل من قبل المراكز العصبية يجعل الاستيقاظ والتنبه من الاستغراق بشكل سريع عند حقن محلول العسل. وقد أجرى برونو بتوي اختبارات بشأن محول العسل وتأثيره على كافة الأعراض التي يشكو منها المصابون بالأمراض العقلية منها حالات من خناق الصدر Angina Pectorisحيث نجحت مشاركة المعالجة بالكوكابوسيلاسي مع الحقن العسلية الوريدية في تحسين مردود العمل العقلي والرقاد، وفي تراجع الآلام الصدرية. وفي حالة من الصرع البطني Abdominal Epi.Lesyمعندة تماماً، أدت مشاركة حقن العسل مع خلاصات فوق الكلية إلى تحسنها. وفي تناذر الوهن العصبي Neurostheniaأدى حقن العسل إلى نقص في الوهن وتحسن في لنوم وتحسن في المزاج، كما تحسنت حالات من الهوس النفسي الهمودي الكآبة وحالات فصامية من ازدواج الشخصية Schizophreniaبتلك الحقن.

ويلخص برونوبتزي نتيجة أبحاثه في القول" "إن المصابين بالأمراض العقلية يعانون من أوضاع معقدة للغاية، وإن المعالجة بالصدمات والمنومات وغيرها من المعالجات لا تزيل نهائياً كل الأعراض،وتتطلب في كل مريض على حدة معالجات إضافية تناسبه. ومن المؤكد أن إعطاء سكر العنب مشركاً مع الفيتامينات، قد أدى في عدد كبير من الاضطرابات إلى نتائج جيدة منذ سنين، أما اليوم فإن محلول العسل المحقون وريدياً يشكل تتويجاً إتقاناً لهذه الصيغة الطبية. ونحن نؤكد ملاحظات كولومباتي حول المفعول السريع للحقن العسلية للحصول على اليقظة من السبات وبنتائج هذه المعالجة القيمة"...

شفاء الانسمام الغولي بالعسل

في عام 1953 أشار الدكتور وردورث[25] Wirdworthإلى فعل الفيتامين ب6 في تصحية المخمورين وخاصة في حالات التهيج، لكن مفعوله يزول خلال ساعة. أما بيرج وكاين وغيرهم فقد لاحظوا أثر استخدام سكر الفواكه في تسريع استقلاب الغول Alcohol بنسبة كبيرة، وهذا مهم، ذلك لأن لتفاعل سكر الفواكه مفعول مصح ومهدئ للمخمور، لمن فعله أبطأ من فعل الفيتامين ب6 بحوالي نصف ساعة، كما أنه يدوم لفترة أطول، ويتبعه رغبة بالنوم تجعل المخمور غير راغب بالمزيد من الشراب. وهكذا فإن إعطاء سكر الفواكه مع الفيتامين ب6 يدعم كل منهما الآخر بطريقة تبدو أكثر فائدة، وقد طور مارتنسن لارسن[26] إلى الطريقة السهلة بإعطاء العسل. وما على المريض إلا أن يبتلع ما مقداره 125 غ من العسل يكرر بعد نصف ساعة، علماً بأن 40% من تركيب العسل هو سكر الفواكه.

وأنه ليس للعسل أي محذور، في حين أن إعطاء معادله من سكر الفواكه قد يسبب غيثاناً وأقياء وخفقاناً من العوارض المزعجة.

وأشار برونوبتزي[27] إلى النتائج الرائعة لحقن محاليل العسل 40% لمعالجة حالات الاعتياد الغولي والمورفيني المزمنين. ونوهت مجلة الجمعية الطبية للنساء الأمريكيات[28] أن تأثير العسل على المصابين بالانسمام الغولي الكحولي واضح وأكيد، وهذا تابع لعدة عوامل، منها الهدم السريع للغول بتأثير سكر الفواكه ومجموعة الفيتامينات ب التي تؤكسد الفضلات الغولية وتمنع احتراقها.

الاستشفاء بالعسل في الأمراض النسائية

العسل في إقياء الحمل المعندة: إن معظم الحوامل يشتكين في أشهر الحمل الأولى من بعض الإقياء وهي تشكل جزءاً من مجموعة أعراض معتادة عند الحامل الوحام إلا أن هذه الأقياء قد تكون شديدة ومعنجة وتؤثر تأثيراً سيئاً على الحالة العامة للحامل، وهي حالات تستوجب معالجة طبية وعناية فائقة[29]وفي هذه الحالات الشديدة هناك اضطراب في استقلاب السكاكر، وعلى الخصوص في محتوى السكاكر منها، ومن الثابت علمياً أن حقن الحوامل بمصل سكري يحتوي مزيجاً من سكر العنب وسكر الفواكه يعطي نتائج ممتازة في معالجة إقياء الحامل المعندة.

ونزراً لأن العسل هو محلول سكري اساسه هذا السكران، مما شجع الدكتور هيرمن غينسل[30] أن يجرب محلول الملكائين[31] Melcanالعسلي في معالجة هذا لالمرض يجري الحقن في الوريد والمريضة مضطجعة، وقد حصل الشفاء بنسبة جيدة بعد 2-3 حقن فقط وإذا لم يحصل تحسن بعد 3 حقن فلا فائدة من متابعة العلاج. أما الدكتور منك[32] Min;فقد استخدم لهذه الغاية مستحضر الأمبليتول[33] Implitolالعسلي بحقنه موضعياً في جانبي الرباطين العريضين على جانبي عنق الرحم وحول الرباطين الرحميين العجزيين وفي الغدة الدرقية أيضاً، ولاقى نجاحاً كبيراً.

العسل والإنسمام الحملي

عالج عبد الفتاح علي[34] عشرين مريضة مصابة بالإنسمام الحملي Eclampsiaيشكين من ارتفاع ضغط ووذمة في الساقين مع زيادة الزلال في البول بإعطاء المريضة 3 ملاعق صغيرة من العسل قبل الفطور بساعة وبعد الغذاء والعشاء. وقد تم شفاء 75% من المعالجات خلال 7-19 يوماً. أما المريضات الخمسة المتبقيات فلم يستجبن للعسل وحده، حيث أضيف إلى العلاج مقدار قليل من غبار الطلع فتم الشفاء خلال أسبوع واحد.

الولادة بلا ألم

أعلن برونوبتزي[35] على حصوله على ولادة بلا ألم بواسطة الحقن الوريدية العسلية 40%، ويعلل بأن العسل يساعد الألياف الرحمية على قيامها بالتقلصات اللازمة بسهولة.

العسل والتهاب المهبل بالتريكوموناز

أول من درس خاصية العسل المضادة للحيوانات الأوالي ومن جملتها التريكوموناز [36] كل من تومينغ ـ رينتام[37] وجورافليوفا 1960 عند 50 امرأة وجد الطفيلي في غسالة مهبلهن. ترافقت الآفة عند 7 منهن بتقرحات في عنق الرحم. طبق العسل دهناً على جدران المهبل وعنق الرحم والفرج لمدة 6 أيام. وفي الحالات الحادة يغسل جوف المهبل قبل الدهن بمحلول الماء الأوكسجيني 3% في اليوم التالي لبدء المعالجة زالت الحكة وحس الحرقة، وبعد يومين تناقصت الضائعات على حد كبير وزال الاحتقان، وانعدم وجود الطفيلي وكل الجراثيم المرافقة بعد اليوم الثالث. وتحقق الشفاء الكامل عند 45 مريضة في اليوم 4-5 من المعالجة. أما المريضات الخمس المتبقيات اللواتي لم تتحسن حالتهن فقد كانت إصابتهن حادة. فطبق لهن غسولات بمغلي البابونج لبضة أيام وأعيدت المعالجة العسلية فكانت النتائج جيدة. ومن هنا يخلص المؤلفان إلى أن المادة المضادة للجراثيم والتي افترض دولد وجودها في العسل تفعل أيضاً كمادة للتريكوموناز، كما لا يمكن أن ننفي هنا الأثر الخمائري للعسل.

معالجة الحكة الفرجية بالعسل

ونقصد هنا الحكة الفرجية المضنية والمجهولة السبب والتي تدعى "الحكة الفرجية بالخاصة" وقد تترافق بطلاوة أو تقرن ضموري وتشاهد عند المسنات. وهي حكة معندة نادراً ما تعنو إلى المعالجة المعروفة من مغاطس مطهرة ساخنة، وحقن النوفوكائين موضعياً وإعطاء هرمونات المبيض كما قد يلجأ البعض إلى الأشعة المجهولة رفم مخاطرها.

وكون الآفة "لغزاً طبياً" محيراً فقد سمح شولتز رونهوف[38] لنفسه بتجربة العسل حيث طبقه بكمية وافرة على منطقة الفرج، وكان يأمر المريضات بلبس سروال داخلي قصير محكم الحواف لتلافي لزوجة العسل المزعجة. لقد توقف حس الحكة خلال أيام من تطبيق العلاج، إلا أنه نصح مرضاه استمرار الدهن مساء فقط لبضعة أسابيع وانتهت بالشفاء ولم يشاهد حدوث نكس.

لقد كانت النتائج ممتازة رغم أن نجاحها لم يكن مطلقاً في كل الحالات إلا أنها أثبتت بدون شك الأثر المهدئ للعسل على الحكات الفرجية. أما سبب تأثيره، هل هو تركيزه السكري العالي؟ أم لوجود الفيتامينات، أو الهرمونات؟

يقول رنهوف: إننا لا نعر، لكني أنصح بتطبيقه على الأساس التجريبي فقط.

ضمادات العسل عقب العمليات النسائية

رأينا كيف طبق بولمان[39]العسل بنجاح كضماد يغير يومياً عقب عمليات استئصال الفرج وكيف أن العسل، كما يرى، قد غير من إنذار وسير تلك الجروح. كما أن البروفيسور سكوت روسل 1968 طبق العسل كغيار يومي على جروح البطن المتقوبئة في مشافي شفيلد وسانت لويس وكانت النتائج باهرة[40] ...

وفي مشافي القديس لويس في لندن قام دينيس كافانا Cavangh D.وجون بيزلي[41] J.Beazleyبتطبيق العسل الصافي على 12 مرضة أصبن بتهتك في جرح العملية عقب استئصال الفرج. وكان العسل يصب مرتين كل يوم على الجرح ثم يغطى بالشاش دون ضغط. لقد أصبحت الجروح عقيمة بعد اليومين 3-6 من بدء المعالجة، ثم ظهر تحبحب نظيف في كل الجروح، مما جعلها لا تحتاج إلى أي نطهر آخر، كما أنها لم تعد بحاجة إلى تطعيم جلدي. استمرت المعالجة من 3-8 أسابيع. ويرى المؤلفان نتيجة البحث أن العسل يفضل كل المراهم المعروفة، للسرعة التي يتم بها ترميم الجروح وسهولة تطبيقه.

معالجة التهاب الاحليل والمثانة بحقن العسل

لأول مرة عام 1959 كتب كل من خوبلاروف ولوره[42] عن معالجة التهاب الاحليل بالتريكوموناز بحقن محلول العسل المائي 50% ضمن الإحليل ولمدة 3 دقائق يومياُ، 6-10 حقن. وفي عام 1966 نشر شكليار N.Shliarمقالاً عن نجاح معالجته 501مريضاًَ مصابين بالتهاب الاحليل بالتريكوموناز بحقن محلول عسلي 50% ممدد في محلول النوفوكائين 0.5% ضمن الاحليل، يمنع المريض بعدها من التبول لمدة ثلاث ساعات. تكرر المعالجة يومياً 4-5 أيام ويمكن تحضير المريض قبل حقن العسل بحقن محلول النوفوكائين 1% في الاحليل لمدة 10 دقائق ثم يحقن المحلول العسلي.

ي الحالات الحادة يعطى المريض المضادات الحيوية واسعة الطيف لبضعة أيام قبل المعالجة بحقن العسل. أما في الحالات المزمنة فيمكن أن تشرك المعالجة بمعالجة عامة مناعية ومضادات حيوية تناسب الجراثيم المرافقة.

أما الدكتور كابلون[43] M.Kaplun فقد عالج بنجاح رائع 50 مريضاً مصابين بالتهاب المثانة الحاد بحقن محلول العسل المائي 33% ممددة في محلول النوفاكائين 0.5% فقد خفت الآلام وتراجع البول بعيد الحقنة الأولى وبعد 2-3 حقن لم يتبق عند غالبية المرضى أية شكوى، مدة المعالجة من 3-8 أيام وكانت الشفاء الكامل 94% ومما يجدر ذكره أنه ليس هناك أي مدلول لاختبار تحسس الجراثيم في الزجاج نحو العسل من أجل المعالجة بحقن محاليله. وتحت إشراف د. فاهم عبد الرحيم[44] تمت معالجة 40 مصاباً بتقرحات مزمنة في المثانة ناجمة عن الإصابة بالبلهارسيا، بإعطاء المريض ملعقة كبيرة من العسل يومياً حيث زالت الحرقة بعد أسبوعين في 44% من المرضى وتراجعت البيلة الدموية واختفت التقرحات بنسبة 56% ونحن نرى أن الفائدة أعظم لو تم حقن المحلول العسلي ضمن المثانة مع إعطاء العسل داخلاً.

العسل وأمراض الأوردة

أكد الدكتور ب. أوخوتسكي 1977 نجاح معالجته لدوالي الساقين[45] والتهابات الوريد الخثرية بواسطة الضمادات العسلية، حيث طبق كمادات، وهي عبارة عن قطع من الشاش مغموسة في محلول عسلي 10-20% توضع فوق الإصابة مباشرة وتغطى بقماش كتيم دون قطن لمدة ساعتين أول الأمر، ثم تزداد تدريجياً وحتى 12 ساعة طيلة الليل. مدة المعالجة 15-20 يوماً ونتائجها جيدة. ويمكن في المراكز الصحية المجهزة تطبيق المعالجة السابقة مع التشريد الكهربي لمحلول لمدة 15-20 دقيقة، ثم تبقى الكمادة العسلية إلى صباح اليوم التالي. أما المعالجة البواسير فإن أوخوتسكي يوصي بدهنها بالعسل صرفاً أو بعد مزجه مع عصير الشوندر أو بلسم شوستوكوفا الفينيلين Viniliumبمقادير متساوية، كما يعطى العسل داخلاً عن طريق الفم كملين.

حقن محاليل العسل عقب العمليات الجراحية

كثيراً ما يحدث اضطرابات في العضوية بعد العمليات الجراحية الكبيرة وخاصة في استقلاب الماء والشوارد ومن المتفق عليه أن اضطراب امتصاص السوائل يجب أن يعوض بحذر ودقة وأن نقص الماء الفجائي هو أهم من نقص الأملاح. ولقد جرت عادة معظم الجراحين على إعطاء المصول الملحية بشكل روتيني عقب العمليات الجراحية، إلا أن تجارب شفايغلاز أثبتت حدوث وذمة في جدران المعدة بعد حقن المصول الملحية، وهذا يشير، بشكل الجدل، مساؤئ إعطاء المصول الملحية بشكل روتيني بعد كل عمل جراحي. وفي الواقع فغن الاضطرابات التي تحدث بعد العلميات الجراحية الكبيرة يرافقها غالباً توذم في الأنسجة الداخلية للكبد والكلية والرئة وغيرها، وإن الانحراف في استقلاب البروتينات يجعلها على استعداد للتوذم بشكل أكبر عند نقل المصول الملحية وهذا ما دعى العلماء أن يلجؤوا لتعويض السوائل بعد العمليات ةالجراحية إلى المصول السكرية عوضاً عن المصول الملحية. وهذا لا يهدف إلى تعويض السوائل المفقودة فحسب بل يهدف إلى تأمين حاجة البدن من سكر العنب لتكوين الغلوكوجين، تلك المادة التي ثبت أن مقدارها يقل في الكبد عقب أي عمل جراحي كبير. وهذا دور يبدو واضحاً أكثر حين حدوث ما يسمى "عوز الكبد للغلوكوجين".

ويؤكد البروفيسور ليمب[46] أم تمثل الغلوكوجين في الكبد عند تقديم سكر الفواكه يزيد 18% عم هو عليه عند إعطاء سكر العنب وبالتالي فإن إعطاء سكاكر سهلة التمثل كسكر الفواكه يشكل أحسن حماية للكبد عقب العمليات الجراحية. وقد استطاع كوخ أن يبرهن أن العسل يتمثل في الكبد إلى غلوكوجين بصورة أحسن مما عليه باقي السكاكر. وهذه ميزة لا توجد في العسل الصناعي رغم أنه يتركب من نفس الأنواع من السكاكر. ويرد كوخ هذا إلى وجود عامل خاص في العسل، يشبه فعالية المولين أسماه العامل الغليوتيلي، يعمل على زيادة استقلاب السكريات. وبما أن الأمراض الجراحية المتعلقة بالجهاز الصفراوي كثيراً ما تؤدي إلى اضطراب في وظائف القلب والدوران فللعسل فعالية جيدة على القلب والدورة القلبية بفضل فعالية العامل الكوليني، ولذلك فمن المنتظر أن يظهر تأثير حقن العسل بعد تلك العمليات الجراحية بشكل ممتاز كالتي تجري للحويصل الصفراوي والأقنية الصفراوية وخاصة إذا كانت مترافقة بيرقان.

ويؤكد ليمب أن حقن العسل بعد العلميات الجراحية تفوق ميزاتها أي علاج آخر بدرجة كبيرة وخاصة عقب عمليات المجاري الصفراوية. وأن حالة المرضى تتحسن دائماً بعد حقن العسل بشكل سريع ومدهش إذ أنها تساعد على عودة الاستقلاب والدوران الدموي إلى حالته الطبيعية بسرعة.

أماالبروفيسور إيوريش[47] قيؤكد النتائج الحسنة لحقن العسل عقب العلميات الجراحية، كما ينصح كافة المرضى المبضوعين، والقادرين على تناول الطعام، لإكثار من تناول العسل على شكل محاليل دافئة سواء مع الحليب أو الشاي، كما يعتبر المحاليل العسلية العلاج الأمثل عقب العمليات الجراحية المجراة على الفكين حيث لا يستطيع المرضى مضغ طعامهم لفترة طويلة فهو علاوة على كونه غذاء ممتاز فهو مطهر جيد لجوف الفم يساعد أيضاً على سرعة التئام جروحه.

أهمية العسل للوقاية من الأذيات الشعاعية

يتعرض المرضى المعالجون بالأشعة المجهولة والعاملون فيها إلى عوارض مزعجة من فقر دم ونقص في الكريات البيض وصداع وإقياء والتهاب جلد وغيرها تشكل بمجموعها ما يسمى الداء الشعاعي. وقد عالج فرانكة[48] Frankeهذه الحالات بحقن محلول العسل الوريدي 20-40% M2 Woelmويؤكد أن هذه الأعراض كانت تزول بسرعة مدهشة بهذه المعالجة. كما أكد فرانكة أن حقن المريض ب، 10سم3 من المحلول العسلي قبل الجلسة العلاجية بالأشعة يمنع ظهور هذه الأعراض الانسامية بينما تسوء حالة المريض عند عدم حقنها مما يؤكد فعالية محاليل العسل في معالجة الأعراض الانسمامية الناجمة عن كثرة التعرض للأشعة وللوقاية الفعالة من ظهورها أنا إيوريش[49] فيؤكد أن تناول العسل على شكل محاليل دافئة وخصوصاً مع الحليب له نتائج طيبة في الوقاية والمعالجة من الأذيات الشعاعية.

•[1] عن النحلات صيدلانيات مجنحة.[2] عن شوفان حياة النحل. [3] عن مقالة لها في مجلة الصحة لروسيا البيضاء 1966. [4] عن شوفان [5] عن مجلة الأطفال الأمريكية 1954.[6] عن مقالة د. عبد الإله طليمات في مجلة طب الفم السورية. [7] عن مقالة د. وليد القوتلي. [8] عن النحلات صيدلانيات مجنحة[9] عن كتاب العسل وصحة الإنسان[10] عن المجلة الألمانية Arztliche Praxis.[11] عن مقالة Lempp في مجلة Der Chirug .

•[12] عن مقالته في مجلة Therapie Der Gegenwart.[13] عن مقالة له في مجلة النحالة، موسكو 1977.[14] عن مقالة د. وليد القوتلي.[15] معالجة داء الرقص بالعسل: مجلة الطب السوفياتية 2-1949 [16] عن مجلة النحالة 12-1976 [17] عن مفكرة النحال1970 [18] عن كتابه Honey for Health.[19] Lumbagoأو ما تسميه العامة برقة الظهر ألم شديد يحدث أسفل الظهر غالباً ويجعل أي حركة في الجذع مؤلمة جداً.

•[20] عن مجلة Therapie Der Gegenwartالألمانية. [21] مستحضر يحتوي 0.1 بروكائين + 10سم3 محلول عسلي مصفى 20% من إنتاج I.C.N. Woelmالألمانية. [22] رسالة شخصية من د. رويحة بخط يده في 2/11/1973 حمانا.[23] عن مقالة B.Bizziعربها د. عبد الرحمن المهايني وزميله. [24] استخدم مستحضر Ergosioمن تحضير شركة Alfaالإيطالية.[25] مقالة د. غيرة و د. مصري معالجة التسمم الغولي بالعسل.

•[26] عن Bee med. Journalـ 1954[27] عن مقالة معالجة الأمراض العقلية بالعسل. د. مهايني. [28] عن كتاب Les3 Elements Meraclesكيلاس.[29] مقالة د.صادق فرعون طبيبك

•[30] عن مجلة Der Landarziالألمانية 1952[31] مستحضر لمعمل ICN. Woelmالألماني يتكون من محلول عسلي 40% مصفى من غروياته + نوفوكائين 1%.

•[32] عن مجلة Neuria Midizineالألمانية. [33] وهو مزيج من النوفوكائين مع محضر البروكزبين الحاوي بدوره على العسل 40% مع النوفوكائين 1%. [34] 1985 ' XXXth . InteraTIONAL Apic. Congress.' Japan Ali A.F[35] عن كيلاس Les3 Elments Mir.[36] التريكوموناز حيوان طفيلي وحيد الخلية يشبه الكمثرى له سياط يتحرك بها يتطفل على مهبل المرأة مؤدياً إلى بعض المفرزات وقد ينتقل إلى

•الإحليل عند المرأة نفسها أو إلى الزوج أثناء الجماع إلى التهاب الأحليل.[37] عن مجلة التوليد وأمراض النساء ـ موسكو 1961.

•[38] مقالة S.Rhonhofعن مجلة Zent. Fur Gynekoilogie.[39] راجع التفصيلات في مبحث معالجة الجروح والقروح بالعسل في مكان آخر من هذا الكتاب.

•[40] عن مجلة Obst. And Gynacolgyالبريطانية، د. زكية الأعوج. [41] عن مجلة Obst. And Gynacolgyالبريطانية، د. زكية الأعوج.[42] عن مقالة Shkliar في مجلة العمل الطبي موسكو 1966.

•[43] عن محاضرة له في الطب الحديث أوفا ـ جمهورية بشكيري. [44] عن كتاب الطب النبوي في ضوء العلم الحديث.[45] عن مجلة النحالة موسكو 1977 [46] مقالة Lempp عن مجلة Der Chirurg [47] عن كتاب النحلات والطب.[48] عن المجلة الألمانية Zentral. Fur Gynekologie [49] عن كتاب النحلات والطب







نتائج مذهلة لعلاج قروح السكري بالعسل



إعداد فراس نور الحق

مدير موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

كل يوم تطالعنا الصحف والمجلات والمواقع العلمية عن نتائج مذهلة للعلاج بالعسل ولقد لفت انتباهي خبر نشرته شبكة CNN الأخبارية عن نتائج مذهلة للعسل في علاج قروح مرض السكري وإليكم الخبر كما ورد : (ويسكنسون، الولايات المتحدة (CNN)-- ثمة دراسة طبية أمريكية توصلت إلى نتيجة مفادها إمكانية معالجة القروح السكرية بالعسل، بالتالي إنقاذ أطراف المصابين بالسكري من البتر. فقد أجرت الباحثة جينيفر إيدي، من كلية الطب والصحة العامة في جامعة ويسكنسون الأمريكية، اختباراً يهدف إلى التشجيع على استعمال العلاج بالعسل على نطاق واسع، وذلك بعد أن نجحت في مساعدة نحو 12 من مرضاها على تجنب بتر أرجلهم. وأوضحت الباحثة إيدي، أن العسل يقتل الجراثيم لأنه يحتوي على مادة الأسيد، ويمنع الجرثومة من تعزيز مقاومتها للمضادات الحيوية.

ويتمثل العلاج بوضع طبقة كثيفة من العسل على التقرحات، بعد إزالة اللحم المتآكل والجراثيم.

وأكدت أنها لجأت الى العلاج بالعسل، بعدما فشلت كل العلاجات الأخرى، مشددة على أهمية هذا الأسلوب، علماً أنه يتم إجراء عملية بتر كل 30 ثانية في العالم، بحسب موقع الدليل الطبي العالمي. وبينت أنه تم إيقاف اعطاء المرضى بالسكري جميع المضادات الحيوية، عندما تقرر البدء باستخدام العسل كعلاج للقروح، وحينها بدأت جراحهم تلتئم بسرعة. وتأمل إيدي في إستكمال انجاز هذا البحث ونشر نتائجه في مدة أقصاها عام 2009) أنهى.

وقفة تأمل

لقد أخبر القرآن الكريم في كتابه العزيز قبل أكثر من 1400سنة أن الله جعل في العسل شفاء قال الله تعالى في كتابه العزيزSadوَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) سورة النحل. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن كان في شيء من أدويتكم - أو: يكون في شيء من أدويتكم - خير، ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي)) متفق عليه.

ورد في الحديث أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أخي يشتكي بطنه، فقال: ((اسقه عسلاً)) . ثم أتاه الثانية، فقال: ((اسقه عسلاً)) . ثم أتاه الثالثة فقال: ((اسقه عسلاً)) . ثم أتاه فقال: قد فعلت؟ فقال: ((صدق الله، وكذب بطن أخيك، اسقه عسلاً)) . فسقاه فبرأ. <5386> .أخرجه مسلم في السلام، باب: التداوي بسقي العسل، رقم: 2217.

المصدر: موقع CNN بعنوان هل يعُتمد العسل لمعالجة قروح المصابين بالسكري عالمياً؟








خواص العسل الرائعة الكيماوية والحيوية

بقلم الدكتور محمد نزار الدقر


ما هي مكونات العسل؟

العسل مخزن كامل لمواد غذائية قيمة ولعقاقير في غاية النفع. وهي مادة معقدة التركيب فقطرة من العسل تحتوي أكثر من 100 مادة مختلفة وذات أهمية كبرى للعضوية. ويختلف تركيب العسل [1] اختلافاً يتناسب واختلاف الزهور والمناطق والأرض. والسبب الرئيسي هو اختلاف تركيب الأرض التي يتغذى منها النبات.

وتكوّن السكاكر النسبة الأكبر لمكونات العسل فهي تبلغ 71-72 % من وزنه. فلقد كان العسل منبع المواد السكرية الأكثر أهمية منذ آلاف السنين. ولقد اكتشف حتى الآن حوالي 15 نوعاً من مختلف السكاكر، لعلّ أهمها سكر العنب 30% وسكر الفواكه 40% وسكر القصب 2-4% ثم من مقادير زهيدة من سكر الشعير والميلستيوز والدكسترين النشاء المحمص والأرلوز وغيرها. وأكثر هذه السكاكر لم تكن موجودة في الرحيق، لكنها تواجدت في معدة العسل عند النحلة خلال عملية الإنضاج والتخمير التي ذكرناها. وفي العسل مجموعة من الخمائر التي تلعب دوراً هاماً في حياة الكائن الحي. وخمائر العسل يأتي بعضها من الرحيق، وبعضها من النحلة. وأهمها خميرة الشعير التي تحول النشاء إلى سكر والقلابين التي تقلب السكر العادي إلى سكر عنب وسكر فواكه. والكاتالاز التي تحلل الماء الأوكسجيني والفوسفاتاز والخميرة المنتجة للحموض الخلية، وآثار من خميرة البروكسيداز والليبا. وباحتواء العسل على هذه الخمائر تجعله في مقدمة المواد ذات الأهمية بين جميع المنتجات الغذائية [2] يقول البروفيسور ف.بوكين: "بدون الخمائر فإن العضوية تموت من الهزال، مهما قدم لها من الطعام المغذي، فالعضوية لا يمكن أن تستفيد من أي غذاء بدون خمائر".

ويؤكد الأكاديمي أ.باخ أن الخمائر تفعل في الخلايا والأنسجة وتنشط جميع أفعالها الحيوية ولو كانتبتمديد 1/200 مليون.

أما تساندر فيؤكد أن الخواص الرائعة للعسل إنما تكمن في احتوائه على الخمائر، وأنها هي التي تحوّل ما يجنيه النحل من مواد عضوية ميتة إلى مادة حيّة.

ويحتوي العسل على العديد من الحموض العضوية كحمض النمل والليمون والتفاح والطرطير وعلى آثار من حمض العنبر واللبن وحمض غلوكونيك وبيروغلوتاميك. وللحموض العضوية أثر في حفظ العسل وفي قوته الحافظة والمضادة للعفونة. [3]

والعسل يحتوي على مجموعة من الفيتامينات [4] أهمها ب 1 التيامين، ب 2 أو والريبوفلافين و ب3، و ب5 أو الحمض النيكوتيني وب6 أو البيريدوكسين وفيتامين جvit c، كما يوجد آثار من البيوتين والفيتامين ك، والكاورتين والفيتامين و=E.

ويؤكد ف.نيكراسوف [5] أن العسل يمكن أن يفيد كمادة مضادة لداء الحفر. ورغم أن الفيتامينات في العسل موجودة بمقادير ضئيلة غير أن تواجدها بشكل مركبات عضوية مع مواد أخرى هامة تتم عملها كالأملاح المعدنية والخمائر والحموض العضوية يجعلها سهلة التمثل كثيرة النفع وهي تأتي إلى العسل من غبار الطلع الذي يختلط به سواء في معدة العسل أو في خلية النحل. وتؤكد أبحاث عدد من الأمريكيين [6] أمثال هايداك وكيتز وغيرهم أن العسل يعتبر وسطاً ممتازاً لحفظ الفيتامينات، فهي تبقى فيه مهما تقادم عليه الزمن، في حين تفقد الفواكه والخضار فيتاميناتها بالحفظ والتخزين لفترة طويلة إلا أن التسخين يفقد العسل القسم الأكبر من هذه الفيتامينات. ونتيجة هضم غبار الطلع الداخل معدة العسل عند النحلة فإن العسل يحتوي على أنواع من الحموض الأمينية والبروتين ومشتقات الكلورفيل، وعلى أصبغة وروائح عطرية مشتقة من التربينات وأغوال سكرية كالمانيتول. كما يؤكد فيلاتوف احتواء العسل على منشطات حيوية تزيد الأفعال الحيوية في العضوية Biostemulators.

والأملاح المعدنية توجد ضمن مكونات العسل وأهمها الكلسيوم والصوديوم البوتاسيوم والمنغنيز والحديد والكلور والفوسفور والكبريت واليود، ويعادل وزنها 0.02% من وزن العسل، وأثبتت تحريات مخابر جامعة موسكو إيوريش [7] وجود عناصر معدنية مجهرية microeletemntمن المنغنـزيوم والسيلسيوم والألمنيوم والبور والكروم والنحاس والليتيوم والنيكل والرصاص والقصدير والزنك والتيتانيوم والأوسيموم وبعض أنواع العسل تحوي الراديوم. والعسل الغامق أعنى بالعناصر المعدنية في الفاتح. وهي بكميتها الضئيلة جداً تقوم بدور هام في العضوية فهي تؤثر على قابلية الإثارة في الجهاز العصبي ونقصها يؤدي إلى فتور نشاط الإنسان في تفكيره وحركته، كما تلعب دوراً في تنفس الأنسجة وفي أعمال الدورة الدموية وتكوين الدم، وهي تنقص في عضوية الشيوخ، ولذا فإن إعطاءها لهم مع العسل هو أمر ضروري جداً. وهناك مركبات مجهولة في العسل قد يكون لها دور أكثر أهمية مما ذكرنا من المواد، بعضها من خواصه: مثل خاصة تنشيط الكولين الذي يحول دون تكدس الدهن في الكبد، وأشار Marquardetإلى أن العسل يحتوي على 2.5 بالمليون من هذه المادة [8] . وأكد كوخ وجود هذا العامل وأنه ينشط تحول سكاكر العنب إلى غليكوجين في الكبد وأسماه عامل الغليكوتيل وله فائدة في استقلاب السكاكر عند السكريين. وأكد أوليفر [9] وجود هرمون نباتي في العسل، أما دينغمان فقد وجد هرموناً جنسياً من نوع الأستروجين وأكد آخرون وجود هرمونات ابتنائية Anabolicتفيد في عمليات التصنيع البروتيني. وعلى هذا نجد أن العسل ليس مجرد غذاء حلو لذيذ فقط، لكنه مخزن كامل لمجموعة من العقاقير العلاجية والوقائية الفعالة وهو وإذا كان قد أخذ دوره فعلاً في جداول الحمية وفي معالجة بعض الأمراض وعند الناقهين، فإن معظم المؤسسات الصحية الحديثة لم تنصف العسل بعد، ولم تتح له المجال اللائق في التداول كعلاج فعال وشاف في كثير من الحالات المرضية المستعصية.

خواص العسل الحافظة والمضادة للحيوية

تدل الوثائق التاريخية أن الشعوب القديمة عرفت الخواص الحافظة للعسل، ولقد استعمل المصريون اليونان القدامى العسل لحفظ موتاهم. ومن المشهور أن جثمان الإسكندر المقدوني الذي توفي أثناء فتوحاته في المشرق قد نقل إلى عاصمته مكدونيا بعد غمره بالعسل. وفي بورما درجت العائلات الفقيرة على حفظ جثث موتاهم بالعسل ريثما يتدبرون أمر دفنها، ومما يدهش له أنهم يأكلون العسل بعد انتشال الجثث منه لاعتقادهم ببقائه صالحاً للأكل. ومنذ أكثر من قرن كتب سوماركوف [10] يقول: "يملك العسل خواص مدهشة فهو يحفظ الفواكه والخضر واللحم من الفساد. لذا فإن سكان جزيرة سيلان يقطعون اللحم إلى قطع صغيرة ويطلونها بالعسل ثم يضعونها في جوف جذع شجرة مرتفعاً عن الأرض، ويتناولونها على مدى سنة، حيث أن اللحم يبقى وكأنه طازج بل إن مذاقه يصبح أفضل".

لقد قام طبيب الجراثيم ساكيت [11] بزرع جراثيم مختلف الأمراض في مزارع من العسل الصافي، لقد أذهلته النتيجة المدهشة، فقد ماتت جميع الجراثيم وقضي عليها خلال أيام: لقد ماتت جراثيم التيفوس بعد 48 ساعة، وجراثيم الحمى التيفية بعد 24 ساعة، والمكورات الرئوية: بعد 4 أيام، وكذا المكورات العقدية والعنقودية، أما جراثيم الزحار والعصوي فقد ماتت خلال 10 ساعات، وأعاد الدكتور لوكهيد تجارب ساكيت وتأكد من نتائجه من أن الجراثيم الممرضة للإنسان تموت بالعسل، لكنه أضاف بأن بعض الخمائر المقاومة للسكريات وغير الممرضة للإنسان يمكن أن تعيش في العسل ولا تؤثر في طعمه. ويعلل المؤلفون خواص العسل القاتلة للجراثيم بنظريات مختلفة، وقد يكون الأصح بآليات متعددة، فالطبيب الإيطالي أنجيلو دوبيني يعتقد [12] أن خاصية العسل الحافظة تعود إلى احتوائه على كمية من حمض النمل Formic Acidعلاوة على أنه يحجب الهواء عن المادة العضوية ويمنع وصول العوامل المختلفة المؤدية إلى فسادها.

ويرى آخرون أن خاصية العسل الحافظة تعود لارتفاع نسبة السكاكر فيه، وهكذا فإن هوشتستر [13] يؤكد أن الجراثيم الضارة بالإنسان لا تعيش في بيئة سكرية عالية التركيز كالعسل، وعلى العكس فإن هذه الجراثيم تنشط في بيئة سكرية، ذات تركيز سكري ضعيف 15 -20 %. فيستوي بناء على هذه الوظيفة المربى والدبس مع العسل. وينقض هذه الفرضية الدراسة التي قام بها ستويمير ملادينوف [14] حيث درس الخواص الحافظة لأنواع من العسل الطبيعي فوضعها في أوانٍ معقمة ووضع في كل منها 100 حبة من كل من الفاصولياء والشعير والقمح والذرة، وقطعاً طازجة حيوانية من الكلى والعضلات والسمك والأفاعي. أغلقت الأواني بإحكام وتركت لمدة سنة في درجة حرارة الغرفة، وللمقارنة أعيدت نفس التجارب ولكن بعسل صناعي. وقد تبين أن الحبوب والقطع الحيوانية التي حفظت مع العسل الطبيعي بقيت على حالها دون تغيير مدة أربع سنوات، حتى أن الحبوب بقيت قابلة للإنتاش، في حين لوحظ تعفن جميع هذه المواد التي حفظت في العسل الاصطناعي منذ اليوم الخامس لحفظها. وكثيرون يرجعون خاصية العسل المضادة للحيوية إلى التأثير المشترك للخمائر مع السكاكر الموجودة فيه. وهكذا فإن موهريغ وميسنر [15] يؤكدان أن الخمائر الحالة الموجودة في كل من العسل هي المسؤولة عن إبادتها للجراثيم وهي موجودة أيضاً في معي النحل ومعدته.

ومن المجمع عليه اليوم وجود مواد مثبطة لنمو الجراثيم ضمن تركيب العسل، وهي مواد يظن أنها من صنع النحلة. وقد قام البرفسور إبوريش [16]ومساعدوه معهد كييف الطبي بدراسة الخاصة المضادة للحيوية للعسل، وقارنوا تأثيراها مع عسل صناعي مكون من 40% غلوكوز، و30% فركتوز، و0.02% حمض النمل في مصل غريزي. وأخذ للزرع جراثيم مقيّحة من مكورات عقدية وعنقودية وجراثيم التيفية وشميتز. فتبين له أن نمو الجراثيم كان كبيراً في الوسط السكري الصنعي العسل الاصطناعي بينما أثبطت نماذج العسل الطبيعي نمو هذه الجراثيم. وقد قامت كاغونوفا -إيوريش بزرع الأبواغ الفطرية المولدة للعفن [17] على 20 نموذجاً من العسل فتبين لها أن تلك الفطور المزروعة ماتت كلها مما يؤكد أن العسل يحتوي بالإضافة إلى المواد المضادة للجراثيم على مواد مضادة للفطور العفنة.

وقد أجرى الدكتور أويابسكي -إيهور [18] وزملاؤه دراسة مخبرية لمعرفة تأثير العسل على فطر المبيضات candida الذي يؤدي إلى تخريش وحكة في الثنيات وخاصة عند البدينات وبين الأصابع وتكثر عند المصابين بالسكري والإيدز. وقارن تأثير العسل عليها مع العديد من المضادات الفطرية على 72 عينة. وتبين له أن المضادات الفطرية التي كانت فعالة بشكل عام، قد عندت عليها بعض السلالات الفطرية بشكل كامل، ولم تستجب لها في حين استطاع العسل القضاء تماماً على كل هذه السلالات الفطرية المعندة على الأدوية المعتادة. واستنتج الباحثون وجود مادة في العسل لها خاصية القضاء على فطر المبيضات. أما ريمي شوفان [19] R. Chauvinفيؤكد وجود مادة مانعة لنمو الجراثيم في العسل ويعزو إليها فقط خلوّه من الجراثيم، وأن عسل الزيزفون والأشجار المثمرة تحوي على نسبة عالية من هذه المادة. وأثبت العالم دولد [20] وزملاؤه وجود مادة مضادة للجراثيم في العسل دعوها Inhibineوأنها توقف نمو العصيات التيفية ونظيراتها والمكورات العنقودية المذهبة البيضاء وعصيات شيغا الزحارية وعصيات القيح الأزرق وضمات الكوليرا توغيرها كما تقضي على عصيات الخناق الدفتريا.

ويصفون الأنهبين بأنها مادة غير ثابتة إذا تعرضت للحرارة، وهي قابلة للإنحلال بالنور، وتنطرح من المصافي فائقة الدقة، لذا لم يتمكنوا من عزلها.

وأكدت أبحاث متشينكو وفيريو [21] وجود المادة المانعة Inhibineفي العسل، وبينوا أن محلولاً عسلياً بنسبة 17 % يمنع النمو الجرثومي. أما العالم فرانكو فقد أكد أن مزيجاً من العسل 20 % مع الآغار 2% يمنع نمو العصيات التيفية وعصيات القيح الأزرق والزحار.

وأثبت أوسان [22] أن الجروح المحدثة عند الفئران والملوثة بالمكورات العنقودية تنظف بسرعة وتخلو من الجراثيم بفعل العسل. ويرى بوشيزر أن للعسل تأثيراً جاذباً للكريات البيضاء من الدم، والذي ينبه فعل البلعمة، كما يذكر بوثمان التأثير المانع في عسل الأزهار على العصيات السلية. وأن العسل إذا حقن للسمور المصاب بالسل يساعده ضد المرض بالنسبة لنظيره غير المحقون عسلاً. أما الدكتور جوناتان وايت [23] J . Whiteفقد اكتشف وجود الماء الأوكسجيني في العسل، وأن نسبته في العسل تفوق التركيز اللازم منه ليتوقف النمو الجرثومي 2 بالمليون لذا فهو يرجع التأثير المثبط لنمو الجراثيم في العسل إلى ما يحويه من الماء الأكسجيني. وقبل ذلك وفي عام 1941 كان جوهه [24] قد اكتشف فيب مرئ النحل عدداً لها خاصية إفراز خميرة غلوكوز أو كسيداز التي تكون حين تفككها الماء الأوكسجيني. والجدير بالذكر أن المادة المؤثرة في البنسلين الذي استخدمه الإنكليز أثناء الحرب العالمية الثانية هي نفس هذه الخميرة.

وأخيراً فهناك فرضية ترد تثبيط العسل للجراثيم بسبب غناه بعنصر البوتاسيوم [25] فهو أي البوتاسيوم يسحب من الجراثيم رطوبتها الضرورية لحياتها نظراً لشراهته للماء فتموت الجراثيم بسبب جفافها. ونحن نرى ألا تناقض بين هذه النظريات فالعسل في مكافحته للجراثيم وقضائه عليها بوسائط وأسلحة متنوعة يملكها كلها. وهذه حقيقة أكدتها الأبحاث التي ذكرناها، وسنشاهد تطبيقاتها العملية في الفصول القادمة.

حفظ الأنسجة في العسل

لقد ازدادت في الآونة الأخيرة احتياجات الطب الحديث إلى الأنسجة الحية المحفوظة كالعظام والعيون والغضاريف والأوعية الدموية وغيرها لإجراء عمليات التطعيم. وقد كانت تحفظ خارج العضوية إما بالتبريد أو ضمن محاليل مختلفة كالمصورة أو محلول رينجر لوك وتايرود وغيرها. وهي محاليل لا يمكن أن نحافظ فيها على هذه الأنسجة عقيمة لمدة طويلة. كما أن الأنسجة المحفوظة في البرودة كما يقول فيلاتوف [26] تولد فيها البرودة مواد تؤدي بعد إدخالها في جسم الإنسان إلى تفاعلات غير مرغوب فيها، كما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
al-zaeem
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: العسل   1/3/2010, 2:32 pm

الله يعطيك العافة ع المعلومة الرائعة
استمر................

تقبل مروري
تحياتي : الزعيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العسل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشهاب للأفلام الوثائقية :: :: :: ثقافة وعلوم :: :: :: الصحة و التغذية-
انتقل الى: