افلام وثائقية - التصوير - مونتاج - اخراج - تصميم - الشهاب الوثائقية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
تنبيه هام : عزيزي الزائر . من متطلبات التسجيل في منتدانا تفعيل العضوية من خلال رسالة ستصلك على بريدك الالكتروني . او سيتم تفعيلك من خلال الادارة في اقرب فرصة . واذا واجهت مشكلة ضعها في قسم الزوار . وشكرا
الشهاب الوثائقية ترحب بكم

Like/Tweet/+1
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عدد زوار منتديات الشهابـ الوثائقية
.: عدد تصفحات المنتدى
توقيت مكة المكرمة
تصويت
هل تؤيدون جعل المنتدى مختص بماذا ؟
افلام وثائقية
26%
 26% [ 53 ]
افلام كارتون
23%
 23% [ 47 ]
التصوير والمونتاج والاخراج والتصميم
41%
 41% [ 83 ]
لاشيء مم ذكر
9%
 9% [ 18 ]
مجموع عدد الأصوات : 201
مساحة اعلانية







المشرفين في الشهاب الوثائقية

خريطة زوار المنتدى ثلاثية الابعاد
عدد زيارات المنتدى منذ 7\\2011
free counters
صفحة الافلام الوثائقية على الفيس بوك


صفحة الافلام الوثائقية على الفيس بوك
قريباااااااا جدا

اذكار
سبحان الله
الحمد لله
لا اله الا الله
الله اكبر
لافضل تصفح

المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 الدب القطبى بالتفصيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dragons hunter
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 21/12/2010
العمر : 25

مُساهمةموضوع: الدب القطبى بالتفصيل   23/12/2010, 11:00 pm

الدب القطبي هو نوع من أنواع الدببة يتواجد في منطقة القطب الشمالي الممتدة عبر شمالي الاسكا، كندا، روسيا، النرويج، وجرينلاند وما حولها. يعتبر الدب القطبي أكبر ثدييات اليابسة اللاحمة حاليا، ويُصنف مع دب كودياك (Ursus arctos middendorffi، أحد سلالات الدب البني) على أنهما أكبر الدببة بلا منازع.[1][2] يزن ذكر الدب القطبي البالغ ما بين 400 و 680 كيلوغرام (880–1,500 رطلا)، بينما تصل الأنثى لنصف هذا الحجم.[3] على الرغم من أن هذه الحيوانات تعتبر قريبة للدببة البنية، إلا أنها طوّرت نمطا حياتيّا أضيق بكثير من ذاك الخاص بأقاربها، حيث أصبح الكثير من خصائصها الجسدية متأقلما مع الحياة في بيئة منخفضة الحرارة، وللمشي على الثلج، الجليد، السباحة في المياه المفتوحة، وصيد الفقمات التي تشكل أغلبية حميتها.[4] على الرغم من أن معظم الدببة القطبية تولد على البر، إلا أنها تمضي معظم وقتها بالبحر، ومن هنا جاء اسمها العلمي الذي يعني "الدب البحري"، كما وتصطاد باستمرار على الجليد البحري، حيث تمضي أغلب العام.

يُصنّف الدب القطبي على أنه مهدد بالانقراض بدرجة دنيا، حيث أن 5 جمهرات من أصل 19 تعتبر في طور التراجع حاليا.[5][6] أدّى الصيد الجائر خلال عقود كثيرة من الزمن إلى ازدياد الخوف العالمي حول مستقبل هذا النوع؛ إلا أن جمهراته أظهرت تعافيا وازديادا في أعداد أفرادها بعد أن فرضت قوانين صارمة لحمايته في أكثرية البلدان التي يقطنها. كان الدب القطبي رمزا أساسيّا في الحياة الماديّة، الروحيّة، والثقافيّة لشعوب القطب الشمالي الأصليون على مدى آلاف السنين، ولا يزال صيد الدببة القطبية يعتبر من أهم المظاهر في حضاراتهم حتى اليوم.

يضع الإتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة ظاهرة الإحتباس الحراري في المرتبة الأولى ضمن قائمة الأسباب المؤدية لتراجع أعداد الدببة القطبية، إذ أن ذوبان مسكنها المتمثل بصفائح الجليد البحرية يجعل من الصعب عليها اصطياد ما يكفيها من الطرائد. يقول الباحثون التابعين للإتحاد "إذا استمرت درجة حرارة العالم بالارتفاع على هذا المنوال فإن الدب القطبي قد ينقرض خلال 100 سنة".[7] وفي 14 مايو 2008، وضعت وزارة الداخل الأميركية الدب القطبي ضمن قائمة الحيوانات المهددة وفق قانون الأنواع المهددة.
يفترض العلماء أن فصيلة الدبيات إنشقت عن باقي فصائل اللواحم منذ حوالي 38 مليون سنة، ومنذ قرابة 4.2 مليون سنة برزت تحت فصيلة الدببة الحقيقية (باللاتينية: Ursinae). إنفصل الدب القطبي عن الدب البني (Ursus arctos) منذ حوالي 200,000 سنة كما يظهر من سجلات المستحثات ودراسات الحمض النووي. يبلغ عمر أقدم أحفور معروف لدب قطبي أقل من 100,000 عام، وتظهر المستحثات أنه منذ ما بين عشرة إلى عشرين ألف سنة مضت، تغيّر شكل أضراس الدببة القطبية بشكل واضح عن أضراس الدببة البنية. يُعتقد أن الدببة القطبية تحدرت من مجموعة من الدببة البنية إنعزلت عن غيرها من المجموعات خلال فترة من الفترات الجليديّة العظمى خلال العصر الحديث الأقرب.[14]
هجين دب بني ودب قطبي محنط في متحف روثتشايلد، ترينغ، إنكلترا.

أظهرت الدراسات الوراثيّة مؤخرا أن بعض الفروع الحيوية للدب البني تعتبر أقرب إلى الدب القطبي منها إلى دببة بنية أخرى،[15] مما يعني أن الدب القطبي ليس نوعا حقيقا وفقا لما يراه البعض من الشرّاح.[16] وبالإضافة لذلك، فإن الدببة القطبية قادرة على التناسل مع الدببة البنية لتنتج أفراد هجينة غير عقيمة،[14][17] مما يدل على أن النوعين إنفصلا منذ فترة قصيرة نسبيا عن بعضهما ولا يزالا متماثلان من الناحية الوراثية.[18] إلا أنه وبسبب عدم مقدرة أي من النوعين على عيش نمط حياة النوع الأخر، بالإضافة لاختلاف التشكل لكل منهما، الأيض، السلوك الإجتماعي، الحمية، وغيرها من الأنماط الظاهرية، فإن كل منهما يصنّف على أنه نوع مستقل بذاته.[18]

وفي مايو 2006 أثبتت اختبارات الحمض الريبي النووي منقوص الأوكسجين أن دبا أبيض قتل في كندا على فروته بقع بنية هو أول دب هجين من تزاوج دببة قطبية ودببة بنية في البراري ويعتقد العلماء ان الدب القتيل كان سليل أب بني وأم قطبية وتعتبر هذه الحادثة أول تزاوج موثق بين دبين قطبي وبني بريين حيث حتى تلك اللحظة لم تكن هناك وجود للدببة الهجينة من أبوين بني وقطبي إلا في حدائق الحيوان ويعود سبب ذلك إلى أنه من النادر جدا أن يلتقي هذان النوعان ولكن ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة القطبية جعل هذا اللقاء ممكنا بسبب مغامرة الدبب القطبية بالعبور إلى مناطق الدب البني والعكس لقلة مصادر الطعام. يقترح البعض إطلاق اسم الدب البنقطبي على الهجين وآخرون اقترحوا اسم نانولاك وهو اسم يجمع بين اسمي الدب القطبي والبني عند مواطني الإنويت في كندا.[19]

صُنّفت سلالتين من الدب القطبي عندما تمّ توثيق وجوده للمرة الأولى، وهاتين السلالتين هما: السلالة البحريّة ( Ursus maritimus maritimus) التي صنفها مكتشف النوع نفسه، قسطنتين جون فيبس، عام 1774 والسلالة البحراويّة (Ursus maritimus marinus) التي صنفها عالم الحيوان الألماني بيتر سيمون بالاس عام 1776،[20] إلا أن هذا التصنيف مرفوض اليوم ولا يؤخذ به، وبالتالي فإن الدب القطبي يعتبر حاليا أنه يشكل سلالة واحدة. إلا أنه تمّ العثور على مستحثات لسلالة منقرضة من هذه الدببة أطلق عليها اسم السلالة الطاغية (Ursus maritimus tyrannus) وهي تعتبر إحدى الدببة القطبية الأوائل التي كانت قد تحدرت لتوها من الدببة البنية، قبل أن تنقرض قبل نهاية العصر الحديث الأقرب. تظهر هذه السلالة بأنها كانت أكبر من أفراد السلالة الحية اليوم

انتشار النوع وجمهراته
الدائرة القطبية الشمالية، الموطن الكامل للدب القطبي.

يتواجد الدب القطبي عبر المحيط المتجمد الشمالي بأكمله، وكذلك في البحار المجاورة، ولا تزال هذه الحيوانات تحتفظ بالأغلبية الساحقة من موطنها أكثر من أي نوع أخر من اللواحم،[21] وذلك عائد إلى بعد موطنها ونأيه لدرجة تمنع البشر من القيام بأي نشاطات فيه. تعتبر الدببة القطبية نادرة شمالي خط العرض 88°، إلا أن هناك دليل على أنها تنتشر عبر القطب الشمالي بكامله، وصولا حتى خليج جايمس في كندا جنوبا، وفي بعض الأحيان يمكنها أن تنجرف لمسافات شاسعة على الجليد البحري المتكسر، وقد وردت بعض المشاهدات القصصيّة التي تفيد برؤية دببة قطبية في منطقة برليفاغ على البر النرويجي، وجزر الكوريل في بحر أوخوتسك. يصعب تقدير عدد الجمهرة العالمية لهذه الحيوانات بما أن معظم موطنها لم يتم دراسته بشكل واضح وكامل، إلا أن علماء الأحياء يقدرون وفقا لبعض الدراسات الأولية أن عدد الجمهرة العالمية يتراوح بين 20,000 و 25,000 دب قطبي.[5]

هناك 19 جمهرة معترف بها من الدب القطبي،[5][6] وتظهر كل واحدة منها تفضيلا موسميّا لمناطق معينة، إلا أن الدراسات التي أجريت على حمضها النووي أظهرت أنها غير معزولة كليّا عن بعضها البعض، حيث ظهر بأنها تتناسل فيما بينها.[22] يعيش في أميركا الشمالية 13 جمهرة تنتشر من بحر بيوفورت جنوبا حتى خليج هدسون، وشرقا حتى خليج بفن غربي جرينلاند، وتشكّل هذه الجمهرات ما نسبته 70% من جمهرة الدب القطبي العالمية. أما الجمهرة الأوراسية فتعدّ مقسمة ومشتتة عبر شرق جرينلاند، بحر بارنتس، بحر كارا، بحر لابتف، وبحر شوكشي، على الرغم من عدم توافر معطيات كافية حول بنية هذه الجمهرات بسبب ندرة المعلومات التي تم الحصول عليها عن طريق أسلوب "التعليم وأعادة الأسر" وهو أسلوب يتمثل بأسر الحيوانات، تعليمها بشكل معين، ومن ثم أسرها من جديد بعد مدة خلال القيام بالإحصائات، وهكذا يمكن معرفة عددها في المنطقة المحددة عن طريق تمييز كل منها بالعلامة الموضوعة له.

يشمل موطن الدب القطبي الأراضي الخاضعة لسيادة خمسة دول وهي: الدنمارك (جرينلاند)، النروج (سفالبارد)، روسيا، الولايات المتحدة (ألاسكا)، وكندا. قامت جميع هذه الدول عام 1973 بالتوقيع على اتفاقية أطلق عليها اسم الاتفاقية الدولية للحفاظ على الدببة القطبية، وهي تهدف إلى التعاون على القيام بالدراسات اللازمة وبذل الجهود الكافية للحفاظ على هذه الحيوانات عبر موطنها بأكمله.
دب قطبي مخدّر، وتبدو المروحية التي أطلق عليه سهم التخدير منها في الخلفية.

إن التقنيات الحديثة المستخدمة لتقفي أثر الدببة القطبية في البرية لم تُطبق إلا منذ أواسط ثمانينات القرن العشرين، وهي تعتبر غالية جدا كي يُصار إلى تطبيقها باستمرار على مجال شاسع من الأراضي.[23] يعتمد معظم العلماء حاليا على الطيران بمروحيّة إلى أن يعثروا على ضالتهم حيث يقومون بتخدير الحيوان ومن ثم تزويده بعلامة معينة أو بطوق إرسال، وتعتبر هذه الطريقة أكثر الطرق المؤمنة لأكثر الأحصائيات دقة.[23] أفاد بعض الإنويت في نونافوت أن الدببة القطبية أصبحت أكثر شيوعا حول المستوطنات البشرية في السنوات القليلة الماضية، مما أدّى للإعتقاد بأن جمهرتها في تلك المنطقة تزداد، إلا أن العلماء قاموا بالرد على هذا القول بأن الدببة قد يدفعها جوعها إلى التجمع حول المستوطنات البشرية بأعداد كبيرة كي تقتات على القمامة وما يتركه الناس خارج منازلهم من أسماك وأطعمة أخرى، وهذا يجعل البشر يتوهمون أن أعداد الدببة في تزايد.[23] يقول الأفراد المتخصصون في مجموعة الدب القطبي بالإتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة أن "تقدير أعداد الأفراد في جمهرات الدب القطبي لا يجب أن يتم بشكل منفرد، أو على أساس المعرفة التقليدية بالبيئة المحلية، دون أن يكون هناك دراسات علمية تدعمه".[24] من بين الجمهرات التسعة عشر المعترف بها للدب القطبي، فإن 5 منها تعتبر في طور التراجع، 5 حالتها مستقرة، 2 تتزايد أعدادها، و 7 لا تتوافر بشانها معطيات كافية.
المسكن
دب قطبي على صفيحة جليديّة تلتقي بالبحر في نونافوت، كندا.
تعتمد الدببة القطبية على الجليد البحري كمنصة لتصطاد منها الفقمات.

تعتبر الدببة القطبية ثدييات بحرية غالبا، وذلك لأنها تمضي عدّة أشهر من السنة في عرض البحر.[25] يعتبر الجليد البحري السنوي الذي يغطي المياه فوق الصفيحة القارية، وأرخبيل الجزر القطبية، المسكن المفضل لهذه الحيوانات. تعرف هذه المناطق "بحلقة الحياة القطبية" وهي أكثر غنى بالكائنات الحية بالمقارنة مع المياه العميقة لأقصى القطب الشمالي.[21][26] يميل الدب القطبي إلى زيارة المناطق التي يلتقي بها الجليد بالبحر باستمرار، مثل المجمعات المائية المؤقتة التي تنشأ إثر ذوبان الجليد، وذلك كي يصطاد الفقمات التي تشكل أغلبية حميته،[27] وبالتالي فإن هذه الحيوانات يمكن العثور عليها على محيط الصفائح الجليدية القطبية، عوضا عن الحوض القطبي بالقرب من القطب الشمالي حيث تقل كثافة الفقمات.[28]

يحوي الجليد السنوي كميات كبيرة من المياه تذوب وتتبخر ثم تعود للتجمد وفقا لتغير الفصول، وتهاجر الفقمات استجابة لهذه التغيرات، فيكون على الدببة القطبية بالتالي أن تلاحقها.[26] وفي خليجيّ هدسون وجايمس وبعض المناطق الأخرى، يذوب الجليد كليّا خلال الصيف (وهو حدث يُطلق عليه "تفكك الكتل الجليدية الطافية"، بالإنكليزية: ice-floe breakup)، مما يدفع الدببة إلى دخول البر الرئيسي والانتظار إلى أن يتجمد البحر من جديد.[26] وفي بحار شوكوشي وبيوفورت، تتجه الدببة القطبية شمالا كل صيف نحو الصفائح الجليدية التي تبقى على حالها طيلة أيام السنة.
الصفات الجسدية
رسم بياني يظهر مقاييس أكبر أنواع اللواحم الأرضية عبر مر العصور، بما فيها الدب القطبي.

الدب القطبي هو أكبر اللواحم التي تعيش على اليابسة حاليّا، حيث يبلغ حجمه ضعف حجم الببر السيبيري،[29] ويشارك الدب القطبي هذا اللقب دب كودياك، وهو إحدى سلالات الدب البني القارت والتي تتواجد في ألاسكا.[1] يتراوح وزن الذكر القطبي البالغ بين 352 و 680 كيلوغرام (780–1,500 رطل) ويصل في طوله لما بين 2.4 و 3 أمتار (7.9–9.8 أقدام)،[2] أما الإناث البالغة فيصل حجمها لنصف حجم الذكر حيث تزن عادةً بين 150 و 249 كيلوغراما (330–550 رطلا) ويصل طولها لما بين 1.8 و 2.4 أمتار (5.9–7.9 أقدام)، إلا أن وزنها يمكن أن يصل إلى 499 كجم (1,100 رطل) عندما تكون حاملا.[2] يعتبر الدب القطبي أحد أكثر الثدييات التي تظهر تفاوتا جنسيّا بارزا للعيان، حيث لا يفوقه بذلك سوى الفقمات الأذناء (أسود البحر وفقمات الفراء).[30] وصل وزن أكبر دب قطبي تمّ التبليغ عنه إلى 1,002 كجم (2,210 أرطال) كما يُزعم، وكان هذا الدب ذكرا قُتل في مضيق كوتزيبو بشمال غرب ألاسكا عام 1960.[31]
تُعد قوائم الدب القطبي الكبيرة وأكفّه القصير المكتنزة تأقلمات جسدية مع بيئته، لاحظ شكلها المفلطح الذي يساعد الحيوان في المشي على الثلج.

عند مقارنة الدب القطبي مع أقرب حيوان له، الدب البني، يظهر بأنه يمتلك بنية جسدية أطول، بالإضافة لجمجمة ورأس أكثر طولا،[18] كما يمتلك قوائم قصيرة وأكثر امتلاءً بالإضافة لأذنين وذيل صغيرة، كما توضح قاعدة ألن بالنسبة للحيوانات الشمالية.[18] وعلى الرغم من قصر قوائم الدب القطبي إلا أنها ضخمة جدا وذلك كي يتوزع ثقل الحيوان عليها أثناء سيره على الثلج أو الجليد الرقيق، ولمساعدته على التجذيف عند السباحة؛ وقد يبلغ عرض القائمة 36 سنتيمتر (12 إنش) عند الفرد البالغ.[32] إن باطن القدم عند هذه الحيوانات مغطى بحليمات صغيرة ناعمة تؤمن لها الثبات على الجليد.[18] تعتبر مخالب الدب القطبي قصيرة مكتنزة بالمقارنة مع مخالب الدب البني، ولعلّ السبب في ذلك يعود إلى أن الأول يحتاج إلى التمسك بالجليد وبفرائس أضخم من تلك التي يقتات عليها قريبه،[18] وتأخذ المخالب شكل المغرفة على قسمها السفلي، وذلك كي تساعد الحيوان على الحفر في الجليد والثلج القاسي. تنتشر شائعة على الإنترنت مفادها أن جميع الدببة القطبية عسراويّة،[33][34] إلا أنه ليس هناك من أي دليل علمي يؤكد هذا الكلام.[35] يندر أن يفوق وزن الدببة القطبية معدله الطبيعي في حدائق الحيوانات، على العكس من الدببة البنية، ويرجع ذلك على الأرجح إلى درجات الحرارة المرتفعة في معظم الحدائق. يمتلك الدب القطبي 42 سنّا تعكس عاداته في الإقتيات على اللحم،[18] وتكون أضراس هذه الحيوانات أكثر صغرا وتثليما من أضراس الدب البني، كما تكون الأنياب أكبر وأكثر حدّة.[18]
صورة حرارية لدب قطبي تظهر درجة عزلها عن الحرارة الخارجية.

تعتبر الدببة القطبية معزولة عن حرارة بيئتها الباردة بواسطة طبقة الشحم التي تمتلكها وتبلغ سماكتها 10 سنتيمترات (3.9 إنشات)،[32] بالإضافة لجلدها وفرائها؛ وبالتالي فإن هذه الحيوانات يمكن أن ترتفع درجة حرارة جسدها بحال فاقت الحرارة الخارجية 10 °سيلزيوس (50 °فهرنهايت)، كما تكون خفيّة تقريبا عند تصويرها بالأشعة تحت الحمراء.[36] يتألف فراء الدب القطبي من طبقة من الفراء التحتي الكثيف وطبقة خارجيّة من الشعر الأولي الذي يظهر لونه بأنه يتراوح بين الأبيض والأسمر، إلا أنه شفاف في الواقع،[32]، وفراء الدب لا يوفر له العزل الحرارى فحسب، ولكن شعيرات الفراء تمثل مجموعة هائلة من الألياف الضوئية التي تمتص الاشعة فوق البنفسجية، ولذا يظهر هذا الفراء أبيض اللون لأن الضوء المرئى ينعكس على الأسطح الداخلية لهذه الشعيرات المجوفة الشفافة، ويمتص الجلد نفسه كل ما يصل إليه من أشعة ولذلك فهو أسود اللون ويتراوح طول الشعر الأولي بين 5 و 15 سنتيمتر (2.0–5.9 إنشات) على معظم أنحاء الجسد.[37] تطرح الدببة القطبية كسوتها الشتوية تدريجيا خلال الفترة الممتدة من شهر مايو حتى أغسطس،[38] إلا أنها على العكس من الثدييات القطبية الأخرى لا تستبدل معطفها الشتوي الناصع البياض بمعطف صيفي داكن ليساعدها على التمويه خلال فصل الصيف. كان يُعتقد أن الشعيرات الأوليّة المجوفة لكسوة الدب القطبي تلعب دور أوعية ليفيّة بصريّة توصل الضوء إلى الجلد الأسود للدب حيث يمتصه؛ إلا أن هذه النظرية ترفضها اليوم الدراسات الحديثة.[39]
دب قطبي غائص في معرضه المائي.
دب قطبي في حديقة حيوانات برلين، لاحظ لون كسوته الضارب إلى الصفار بسبب تقدمه بالسن.

يتحول لون كسوة الدب القطبي البيضاء إلى الإصفرار عند تقدم الحيوان بالسن، وعندما يٌحتفظ بهذه الدببة في ظروف دافئة ورطبة، فإن فرائها قد يتحول لونه إلى الأخضر الباهت بسبب نمو الأشنيات بداخل الشعيرات الأولية.[40] تمتلك الذكور شعيرات أكثر طولا على قوائمها الأمامية من الإناث، وهي تزداد في طولها حتى يبلغ الدب 14 عاما. يُعتقد بأن الشعر الزخرفي للقوائم الأمامية للذكر يجتذب الإناث، وهو بهذا يؤدي نفس وظيفة اللبدة عند الأسد الذكر.[30]

يمتلك الدب القطبي حاسة شم متطورة للغاية، فهو قادر على تحديد موقع فقمة على بعد 1.6 كيلومتر (ميل واحد) وهي مدفونة تحت 3 أقدام من الثلج (0.91 أمتار)،[41] أما حاسة سمعه فتماثل دقة سمع الإنسان، وتعتبر حاسة نظره جيدة بالنسبة للمسافات البعيدة.[41]

يعتبر الدب القطبي سبّاح ماهر، فقد شوهدت أفراد منه في المياه القطبية المفتوحة على بعد 320 كيلومتر (200 ميل) من اليابسة. تسبح هذه الدببة باستخدام أسلوب "تجذيف الكلاب" (أي الاستلقاء على بطنها واستخدام يديها وقوائمها بداخل الماء دون أن تخرجها)، حيث يؤمن لها شحمها العوم وتدفع نفسها بالماء بواسطة أكفها الكبيرة الأمامية.[42] تستطيع الدببة القطبية أن تسبح بسرعة ستة أميال في الساعة، وعندما تخطو هذه الحيوانات على البر فهي تميل لأن تمشي بتثاقل وتحافظ على سرعة يبلغ متوسطها حوالي 5.5 كيلومترات بالساعة (3.5 أميال بالساعة).[42]
لسبات الشتوي والصيام

تنشط الدببة القطبية على مدار السنة،[43] باستثناء الإناث الحوامل، على الرغم من أنها تمتلك في دمها عامل لاوظيفي لاستقراء السبات. تعتبر الدببة القطبية، على العكس من الدببة البنية والدببة السوداء، قادرة على الصيام لعدّة شهور تمتد من أواخر الصيف لأوائل الخريف، عندما لا تعود قادرة على صيد الفقمات بسبب ذوبان جليد البحر.[43]
الصيد والحمية
إن خطم وعنق الدب القطبي الطويلين يساعدانه في البحث عن الفقمات بفتحات الجليد العميقة، بينما تمكنه قوائمه الخلفية القوية من سحب طريدته الضخمة.

يعتبر الدب القطبي اللاحم الحقيقي الوحيد في فصيلة الدبيات، إذ أن جميع أنواع الدببة الأخرى تقتات على النبات أيضا بشكل مكثف، أما الدب القطبي فتشكل اللحوم أكثرية حميته. يستوطن القطب الشمالي الملايين من الفقمات، التي تتحول طرائدا للدب القطبي عندما تخرج رأسها من إحدى الفتحات بالجليد كي تتنفس، أو عندما تخرج من المياه حتى تستريح.[44] تشكل الفقمات الملتحية والمطوقة أغلبية حمية الدب القطبي،[45] الذي يصطادها عند نقطة إلتقاء الجليد بالماء والهواء، أي المناطق حيث تستريح الفقمة بالقرب من المياه على الجليد؛ ومن النادر أن يطارد الدب الفقمة ويمسك بها على البر أو في المياه المفتوحة.[46]

تُعرف طريقة صيد الدب القطبي الأكثر شيوعا بالصيد الساكن،[47] حيث يستخدم الدب حاسة شمه القويّة لتحديد موقع فتحة تنفس أحد الفقمات، ومن ثم يزحف بهدوء حتى يصل بالقرب منها ويقبع بانتظار إحدى الفقمات كي تظهر،[44] وعندما تزفر الفقمة فإن الدب يشم رائحة أنفاسها، فيدخل كفه الأمامي إلى الحفرة ويسحب طريدته إلى الخارج.[44] يقتل الدب القطبي طريدته عن طريق عض رأسها مما يؤدي لتحطيم جمجمتها،[44] وتصطاد هذه الحيوانات كذلك الأمر عن طريق التسلل نحو الفقمات التي تستريح على الجليد، فما أن يبصر الدب إحدى الفقمات حتى يمشي نحوها لسافة 91 متر (100 ياردة)، ومن ثم ينخفض ويبدأ بالزحف نحوها، فإن لم تتنبه الفقمة فإنه يتسلل حتى ما بين 9.1 إلى 12 مترا (30 إلى 40 قدما) منها ثم يندفع نحوها فجأة.[44] ومن طرق الصيد الأخرى أن يُغير الدب على وجار الولادة الذي تحفره إناث الفقمة في الثلج.[47]
دب قطبي يقتات على جيفة حوت.

هناك أسطورة منتشرة بين الناس مفادها أن الدب القطبي يقوم بتغطية أنفه الأسود بكفّه أثناء عملية الصيد، ويقول العلماء أن هذا السلوك، إن حصل، فهو يظل نادرا — فعلى الرغم من أن هذه القصة موجودة تاريخيّا عند الشعوب الأصلية في المناطق التي يقطنها الدب القطبي، وقال بها بعض المستكشفون الأوائل، إلا أنه ليس هناك من تقارير مبنية على مشاهدات عينيّة لهذا السلوك خلال العقود الماضية.[42]

تميل الدببة القطبية البالغة إلى الإقتيات على الجلد والشحم فقط من فريستها، أي الأجزاء الغنية بالسعرات الحرارية، وترك اللحم أو العضلات والأعظاء وهذا يؤدي إلى تقليل نسبة مادة اليوريا بالدم الذي يرتفع مع ازدياد نسبة اللحوم والبروتينات وبالتالي يكون هناك حاجة اقل لشرب الماء وتكون كمية الطاقة المخزونة من تناول الشحوم كافية لحفظ الدب القطبي لأيام طويلة.[48] أما الدببة الأصغر سنا فتقتات على اللحم الأحمر الغني بالبروتين.[44] يُعد تقميم ذبائح الدببة الأخرى مصدرا مهما من مصادر الغذاء عند الدببة شبه البالغة التي استقلت حديثا عن والدتها ولم تكتسب بعد مافيه الكفاية من الخبرة والقوة كي تتمكن من اصطياد الفقمات بنجاح. قد تضطر الدببة شبه البالغة أيضا إلى الرضاء بجيفة نصف مأكولة بحال قتلت فقمة ولم تقوى للدفاع عنها أمام دببة أكبر حجما. عادة ما يقوم الدب القطبي بإصطياد فقمة مرة كل خمسة أيام. تقوم الدببة بغسل نفسها بالماء أو الثلج بعد أن تنتهي من الإقتيات.[42]

الدب القطبي مفترس فائق القوة، فهو قادر على قتل فظ بالغ، على الرغم من أنه نادرا ما يحاول ذلك إذ أن الفظ قد يكون أثقل من الدب بحوالي الضعفين.[49] تقتات الدببة القطبية أيضا على الحيتان البيضاء، عن طريق سحبها من فتحات تنفسها، وتماثل هذه الحيتان الفظ في الحجم ويواجه الدب في العادة ذات الصعوبة في إخضاعها. تستطيع معظم الحيوانات البريّة في القطب الشمالي ان تسبق الدب بحال طاردها بسبب ارتفاع درجة حرارة جسده بسرعة جرّاء العدو، وكذلك الأمر بالنسبة للحيوانات البحرية التي تسطيع أن تسبقه بالسباحة. يكمّل الدب القطبي حميته في بعض المناطق بعجول الفظ وجيف الأفراد البالغة منها والحيتان، حيث يقدم على الإقتيات على شحومها حتى ولو كانت متعفنة.[50]
كون الدببة القطبية حيوانات فضولية فهي تتفقد أي شيء يمكن أن يثير إهتمامها، وهنا هي تتفقد الغواصة الأميركية المتجمدة يو إس إس هونولولو على بعد 450 كيلومتر (280 ميلا) من القطب الشمالي.

تعيش بعض جمهرات الدب القطبي بالاعتماد على مخزون الشحم لديها فقط على مدى عدّة شهور، عندما يذوب الجليد البحري خلال الصيف وأواخر الخريف.[36] تمت رؤية الدببة القطبية أيضا وهي تقتات على أنواع كثيرة من الطعام في البرية، بما فيها أنواع ذات مصدر حيواني من شاكلة ثيران المسك، الرنة، الطيور، البيض، القوارض، المحار، السرطانات، والدببة القطبية الأخرى، وأنواع ذات مصدر نباتي مثل التوت، الجذور، والأعشاب البحرية، إلا أن شيئا من هذه الأنواع لا يُشكّل جزءاً أساسيّا من حميتها،[49] إذ أن بنية الدببة القطبية أصبحت متخصصة وتتطلب استهلاك كميات هائلة من دهون الثدييات البحرية، وهي لا تستطيع الحصول على نفس المقدار من السعرات الحرارية عن طريق الإقتيات على أنواع من الطعام البري.[51][52]

كونها حيوانات فضوليّة قمّامة،[49][53] فإن الدببة القطبية تتحرى مكبات القمامة وتقتات على ما تعثر عليه هناك، وذلك في المناطق التي تحتك بها بالبشر.[49] قد تحاول الدببة القطبية أن تقتات على أي شيء تقريبا يمكنها العثور عليه، بما في ذلك بعض المواد الخطرة مثل رغوة الإستيرين، البلاستيك، بطاريات السيارات، غليكول الإثيلين، السوائل الهيدروليكية، وزيت المحركات.[49][53] أغلقت بلدة تشيرشل بمحافظة مانيتوبا الكندية مكبّها عام 2006 لحماية الدببة من مخاطر التسمم، وعوضا عن ذلك أصبحت تعيد تصنيع نفاياتها أو تنقلها إلى مدينة تومبسون الواقعة بنفس المحافظة.[54][55]
[عدل] السلوك
ذكرين يافعين يتصارعان لهوا، مما يساعدهما على شحذ مهاراتهما في القتال التي سيستعملانها في مواسم التزاوج لاحقا خلال حياتهما.

لا تعتبر الدببة القطبية حيوانات مناطقية، على العكس من الدببة البنية، وعلى الرغم من أنه يُعرف عنها شراستها النمطيّة، إلا أنها عادةً ما تكون حذرة عند أي مواجهة مع مصدر للخطر، حيث تُفضل غالبا أن تتراجع عوضا على أن تقاتل.[56] من النادر أن تهاجم الدببة القطبية السمينة البشر إلا بحال تم اسفزازها بشكل كبير، أما الدببة الجائعة فإن سلوكها يصعب جدا التنبؤ به، ويُعرف عنها أنها هاجمت بشرا واقتاتت عليهم في بعض الأحيان.[50] الدببة القطبية صيادة مختلسة، فهي تصطاد عن طريق التسلل والتربص، وعادة لا تشعر طريدتها بوجودها إلا بعد أن تهاجمها.[57] إن هجوم الدببة القطبية على الإنسان غالبا ما يكون قاتلا وتهدف الحيوانات من وراءه إلى الصيد، على العكس من هجوم الدببة البنية التي تقوم بضرب الشخص الذي أمسكت به لفترة معينة وتركه وشأنه بحال لم يبد مقاومة،[57] إلا أنه وبسبب الكثافة السكانية القليلة في القطب الشمالي، فإن وقوع هكذا مواجهات بين الدببة والبشر نادر إجمالا.

تعيش الدببة القطبية البالغة حياة إنعزالية عادةً، إلا أنه تمت رؤيتها في بعض الأحيان وهي تلاعب بعضها لساعات طويلة وتنام متعانقة حتى،[50] كما وصف عالم الحيوان المختص بدراسة الدببة القطبية، نيكيتا أوفسيانيكوف الذكور منها بأنها تمتلك "صداقات متطورة للغاية"،[56] وتعتبر الدياسم لعوبة بشكل خاص. تقوم الذكور اليافعة كذلك الأمر باللعب مع بعضها عن طريق التظاهر بالقتال مما يساعد على شحذ مهاراتها وتطويرها لتستخدمها عندما ستتقاتل مع الذكور الأخرى للحصول على حقوق التناسل في مواسم التزاوج اللاحقة في حياتها.[58]

ألتقط أحد المصورين، عام 1992، عدّة صور تعتبر اليوم من أكثر الصور المتداولة والمنتشرة لهذه الحيوانات، وهي تظهر دبا قطبيا يلاعب كلب إسكيمو كندي يبلغ عشر حجمه فقط.[59][60] وكان الحيوانان يتصارعان لهوا كل عصر نهار على مدى عشرة أيام من دون سبب ظاهر، على الرغم من أنه يُحتمل أن يكون الدب يُحاول إظهار وديّته للكلب حتى يسمح له الأخير بمشاركته طعامه.[59] يُتبر هذا النوع من التفاعل الإجتماعي نادر جدا؛ إذ أن الدببة القطبية غالبا ما تتصرف بعدائية تجاه الكلاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدب القطبى بالتفصيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشهاب للأفلام الوثائقية :: :: :: ثقافة وعلوم :: :: :: عالم الحيوانات والباتات-
انتقل الى: